Friday, 24 November 2006

وظائف في شركة المحمول المصرية التالته










بدون اي اطاله انا بتشرف اني اقولك على الاعلان ده



وهوا ان الشركة التالته للمحمول في مصر بدات في توظيف لكل انواع الوظائف



وبالتالي مش هتخسر اي حاجه لما تبعت السيرة الزاتيه بتاعتك



اتمنى انكم متنسونيش من صالح الدعاء



ده هوا الموقع اللي لما تفتحوه هتبعتو عليه السي في بتاعكم



Sunday, 12 November 2006

انا لا اتدين...ولكني اتزوج

"بكل بساطة أنا بنت وصلت إلي سن الزواج، ولإثبات ذلك هذه هي معالم أنوثتي الواضحة..."...!!!هكذا كان الإعلان بدون تعقيد عن هذه الغريزة الفطرية من جانب الفتاة في استعدادها للزواج، وهدفها بالطبع هو لفت أنظار الشباب - عن طريق ملابسها - بما يثيرهم من مفاتن جسدها المصون..!ولكن لم يعد الحال كما كان عليه في الماضي، ويبدو أن الشباب وصل إلي مرحلة الوثوق بما تمتلك كل من تنتمي إلي نون النسوة من مفاتن قادرة علي إشباعه، أو تبدل الحال نتيجة الوصول إلي مستوي الإشباع من فرط الإثارة التي وصل إليها بفضل الفيديو كليب ماركة هيفاء وإليسا...وأصبحت مواصفات العروسة المرغوبة هي الفتاه الملتزمة المضمونة بضمان التدين، وبالتالي تغير الإعلان عن الاستعداد للزواج، حيث لجأت الفتيات لارتداء كل ما يثبت أنهن فتيات ملتزمات متدينات...
من اليسار إلي اليمين
تقول (رشا عبد الله) : "أنا أعرف فتيات كثيرات وبعضهن تربطني بهم صداقة قوية، فعلاً يبدو مظهرهن متدين جداً، ولكنهن لا يؤدين حتى الفرائض الأساسية، فمظهر التدين في الغالب هو وسيلة لمحو لقب العانس فقط لا غير".بينما تحدثنا (مني جمال) عن ابنة عمها وسبب ارتداءها للنقاب بعد أن كانت ترتدي الملابس المثيرة جداً، قائلة : "فترة التحول التي مرت بها ابنة عمي لتصل إلى ارتداء النقاب لم تكن كبيرة، فالموضوع كله حدث في أيام لا تتعدي الشهر، وبالتأكيد هذا التغير من أقصي اليسار إلي أقصي اليمين في هذه الفترة القصيرة لم يكن كافياً للتحول عن قناعة، ورغم ذلك فقد تزوجت بعد أسبوع من ارتداءها النقاب"..!
الخطيب المسئول
أما (مريم أحمد) فسبب تغيير حجم الإيشارب الذي كانت ترتديه هو خطيبها، فتقول : "الحمد لله أنا ارتدي الحجاب منذ دخولي الجامعة، وكنت ارتدي إيشارب عادي صغير، ولكن منذ أن تمت خطبتي كان خطيبي دائم النقد لحجم حجابي الصغير الذي كان يراه في أغلب الأحيان لا يغني ولا يسمن من جوع، فأصبحت ارتدي حجاب كبير، ففي النهاية هو المسئول عني وهو الذي سيُسأل عني".وتشارك مريم في اقتناعها بأن خطيبها هو الذي سيُسأل عنها (صفاء مجدي) ولذلك وجب عليها تنفيذ وصاياه الخاصة بالمظهر بغض النظر عن مستوي تدينها أو اقتناعها بما ترتديه.فصفاء التي ارتدت الإسدال منذ أول أيام الخطوبة لا تخفي أن السبب في ذلك هو رغبة خطيبها، الذي يتجاوز المحاذير الشرعية الخاصة بعلاقتهم خلال هذه الفترة، ليسمح لها أحياناً بان تظهر جمال شعرها له هو فقط...!
يوم الزفاف بلا دين
ورغم أن خطيب (مها عادل) مدمن سجائر ولا يهتم بأداء الصلاة كثيراً إلا يوم الجمعة، إلا أنها قبلت به زوجاً لها رغم شكلها الذي يبدو عليه الالتزام، بل أنها تنسب سبب هذا المظهر إلي خطيبها الذي لا يخفي أبداً غيرته عليها وأنه هو فقط المسموح له بالاستمتاع بهذا الشكل الأنثوي الجميل، ويبدو تدين مها وحب خطيبها لها واضحاً في الاتفاق الذي حصل بينهما، في أن لها الحق يوم زفافهما فقط بخلع حجابها..!!

تيار.. (لا للعنوسة)!
وتذكر لنا (هبة عبد المجيد) سبب انضمام فاطمة صديقتها إلي التيار الإسلامي داخل جامعة القاهرة، في إعجابها بأحد شباب التيار الذي تمنت أن تكون زوجة له، فما كان لها إلا إنها عرفت الطريق إلي ذلك بانضمامها إلي فتيات التيار الإسلامي داخل الجامعة، وطبعا يتميز شكل الحجاب لهؤلاء الفتيات عن غيره، وبسبب هذا التميز صارت فاطمة خطيبة ذلك الشاب.ورغم سعادة الكثيرين بهذا المظهر الإسلامي، إلا أن مضمونه جاء صادماً ليعلن عن فراغه التام من أي محتوي يدل عليه هذا الشكل، فهو بالنسبة إلي الكثيرات وسيلة نبيلة لغاية ملحة...فهل من حقهن استخدام هذه الوسيلة لدفع شبح العنوسة عن أنفسهن...!!


من نحن

1999 بدات رسالة كحركة طلابية في كلية هندسة جامعة القاهرة وذلك رغبة من الطلاب في محاولة تطوير مجتمعهم و التوجة نحو الايجابية كانت الانشطة تتراوح بين التبرع باالدم وخدمات الكلية و زيارات دور الايتام و المسنين و المستشفيات2000 كانت النقلة الاولى لرسالة عندما تبرع شخص بقطعة ارض في فيصل و استطاع الشباب المتطوع توفير التمويل اللازمة بمجهودتهم الشخصية وتم اشهار الجمعية برقم 444 وتم انشاء اول فرع من فروع رسالة (رسالة فيصل) 2006 جمعية رسالة من اكبر الجمعيات الخيرية في مصر 15فرع للجمعية ( فيصل - المهندسين - المعادي-6 اكتوبر-مصر الجديدة-القناطر-الاسكندرية - الزقازيق-المنصورة-الفيوم – المنوفية _السويس _ وبنها_ ههيا بالشرقيه_ القصير بالاسماعليه_بيلا(الشرقيه) ) والعديد من الفروع والمجموعات مازالت تحت التأسيس بجميع انحاء الجمهوريه

تاريخ رساله
1999
محاضرات أخلاق المهنه بكلية الهندسة جامعة القاهرة , ومن داخل قسم الالكترونيات والاتصالات الكهربية تولدت رغبة فى عمل شيئ لخدمة المجتمع , ومن هنا قامت أسرة رسالة على أساس العمل الجماعي والتطوعي لخدمة الكليةوالمجتمع

2000
رسالة فيصل
تبرع أحد أهل الخير بأرض فيصل بشرط أن يقام هذا المشروع فى خلال ثلاث سنوات
29/5/2000اشهار جمعية رسالة للأعمال الخيرية بوزارة الشئون الاجتماعية برقم444
يناير 2001 تبرع أهل الخير ببناء وتجهيزات لتكون مقر الجمعية . تم بناء 6 أدوار بأحدث التجهيز يحتوي علىمسكن للأيتام ومسجد ومركزكمبيوتر

2003
رسالة المهندسين

اهتم أحد رجال الأعمال أن يتكرر هذا النموذج في منطقة أخرى , فتم البحث عن مبنى بحي المهندسين ليكون فرع جديد يمارس الشباب من خلاله أنشطة الجمعية .وقد كان ... تم ايجار مبنى مكون من خمس طوابق ويقوم هذا المتبرع بسداد القيمة الايجارية شهريا

2004
رسالة الاسكندرية

نشأت رسالة الاسكندرية على يد مجموعة من الشباب الجادين حين تطوع أحدهم برسالة القاهرة وأخبر بها أصدقائه الى أن أصبحوا فى أقل من أسبوعين ثلاثة عشر متطوعا. فكروا أن يقيموا معرض ملابس مستعملة في الاسكندرية فقاموا بتجميع الملابس من أهلهم ومعارفهم وأصدقائهم وأقاموا المعرض في ثلاث أيام ووجدوا أن الفكرة ناجحة جدا وأنها خدمت أفراد كثيرين . ازداد حماسهم بعد نجاح المعرض و قرروا أن يكون لهم مقر ينطلق منه عدة أنشطة و بالفعل تم تأجير مكان ضغير وأخذ الشباب يذهبون الى رسالة القاهرة ليتعرفوا على النشاطات المختلفة ليطبقوها عندهم . أخذ المكان يكبر تدريجيا وزاد عدد المتطوعين من شباب الخير بسرعة فائقة . فبضل الله ثم حماس الشباب وجهودهم نشأت رسالة الاسكندرية وبفضل اللة وفق الشباب وأزداد عدد المتطوعين ومازال يزداد يوما بعد يوم وأصبحت الحاجة الى مقر أكبر أكثر الحاحا فهدانا اللة الى مجموعة من المهتمين وتم الانتقال اى مقر جديد و نأمل بأذن اللة فى المزيد

2004
رسالة المنوفية

بدأت جمعية رسالة بالمنوفية كأسرة صغيرة من شباب الخير وكانت أعمالهم تقتصر على اعداد شنطة مدرسية في بداية العام الدراسي واعداد شنطة أغذية جافة في رمضان للأسر المحتاجة وكان عدد المتطوعين فى ذلك الوقت50 متطوع . وبدأت الأحلام تتحقق وذلك عند عمل أول معرض تكافلي للملابس في نوفمبر 2004 ففي هذا المعرض وصل عدد المتطوعين الى 120 متطوع ومتطوعة كما زاد عدد المتبرعين , وكذلك عرف 50% من أهل قويسنا بوجود جمعية رسالة بالمنوفية . أصبحت الحاجة لوجود مقر للجمعية أكثر الحاحا وبعد المرور بالعديد من الصعوبات وفقنا الله الى مقر صغير بقويسنا وتم تقسيم العمل داخل المقر الى لجان متعددة .وبفضل اللة ثم بفضل العمل الخيرى الذلى يقوم بة الشباب ومصداقية الانجازات تبرع احد رجال الاعمال وهو احد المتابعين والمهتمين بنشاطات شباب الخير فى كل مكان تبرع بمقر جديد لرسالة فرع المنوفية فى مكان انسب وذات مساحة اوسع يستطيع الشباب من خلالها زيادة الانشطة وممارستها بشكل اوسع
يتكون المقر من دورين مساحة الدور الواحد500 متر يحتوى الدور الاول على انشطة رسالة المختلفة بالاضافة الى دار ايتام و الدور الثانى ستقام بة ان شاء اللة مستشفى رسالة
اما المقر القديم فقد تم تحويلة الى معرض ملابس ومشغل

2004 المركز الطبي
جاءت فكرة المركز الطبي للمساعة في وضع نهاية للآلآم المرضى الفقراء وليس فقط عن طريق توفير العلاج وأفضل وأحدث الامكانيات الطبية بأقل الأجور أو بدون أجر , ولكن أيضا عن طريق توفير مستوى راق وجيد في الرعاية النفسية والصحية للمريض الفقير بأسلوب حضاري وسامي يحترم انسانية المريض وكرامته

رسالة الزقازيق 2004
. بدأت الفكرة كأسرة صغيرة بالجامعة , ولقد ظلت فكرة الحصول على مقر للجمعية حلم يراودنا منذ بداية تكوين الأسرة . بمجرد خروجنا من الامتحانات بدأت رحلة البحث عن المكان المناسب وظل البحث مستمرا شهرا كاملاز واجهتنا العديد من الصعوبات والمحاولات الفاشلة حيث كان معظم أصحاب الشقق يخافون من التعاقد مع الشباب خوفا من عدم التزامهم , الا أنه أمام الاصرار تاذي كان يملأ أرواحنا لم يتمكن اليأس من التسرب الى تلك القلوب الشابة, حتى وفقنا الله ووجدنا المقر المناسب وأصبح الجميع يشعر بأ، كل جزء في هذا المكان هو جزء من عقولهم وقلوبهم . وبدأت الانطلاقه الفعلية للنشاط في 5/8/2004.

2004 رسالة المعادي
قال الله تعالى"لن تنالوا البر حتى تنفقوامما تحبون" . سمعها وأراد أن يطبقها هو أحد رجال الأعمال وكأي أسرة تحب أن يجمعها مكان واحد كان يعد لأخوته عمارة بمنطقة المعادي ليعيشوا فيها جميعا وأثناء قيامه بتجهيز المبنى سمع هذه الآية وأخذ يبحث عن أحب الأشياء لديه فلم يجد لديه أحب من هذا البيت وفي ذات الوقت كان قد سمع بنشاط شباب رسالة وحماسهم الجدي في نشر الخير. فعلى الفور اتصل بالمسئولين بجمعية رسالة ليساعدوا في اجراءات التبرع للجمعية . ولم يقف عند هذا الحد بل ألزم نفسه وبعض أصدقائه من رجال الأعمال أن يقوموا بتنجهيز وتشطيب المبنى بما يناسب ممارسة أنشطة الجمعية الحيرية وكان هذا في بداية 2004
2005رسالة الفيوم
اجتمع مجموعة من الاصدقاء و الزملاء على الانترنت من خلال احدى المنتديات صدفة و بداوا في مناقشة موضوعات مهمة و منها موقفهم السلبي تجاه المجتمع من الطبقات الفقيرة والتى في احتياج للمساعدة. فبداوا في تنظيم اجتماعات دورية علي الماسنجر . و كانت البداية هي حملة تبرع بالدم . ونظرا ان معظمهم اطباء بشريين يشعرون بحجم مشكلة نقص الدم في المستشفيات بالفيوم. وكانت هناك مشكلة الا وهي انهم لا يتبعون جهه رسمية او شرعية لاستمرار هذة الحملة . و بداوا في التفكير في انشاء جمعية تكون اهدافها هى عمل الخير و تفجير طاقات الشباب في العمل هذا الخير الى ان سمعنا عن جمعية رسالة و بداوا في عمل الدعاية وتنظيم الانشطة الخيرية للجمعية. والمتطوعين في تزايد مستمر ونامل في المزيد

2005 رسالة المنصورة
بدأت جمعية رسالة المنصورة في مكانيين مختلفين في وقت واحد على هيئة أسرتين في أكتوبر 2003 . كان أول نشاط فعلي هومعرض الملابس المستعملة , ولم يكن الموضوع سهلا على الاطلاق لأن عدد التطوعين قليل جدا فكان المتطوع يعمل طول اليوم في جمع الملابس من أهله وأصدقائه ثم يتم تجميعهم في آخر اليوم عاى سطح منزل أحد المتطوعين
أراد شباب رسالة نشر الفكرة في كل مكان في المنصورة وواجهتنا العديد من المشاكل وكان أصعب هذه المشاكل هو توفير مكان يكون مقر للجمعية حتى استقر الوضع في هذا المكان الحالي . ومازالت أحلام شباب الخير كبيرة ومازلنا نأمل في المزيد أملا في أن تصل رسالتنا لكل الناس وأن يكون لدينا دار أيتام رسالة ومستشفى خيري أن شاء الله .
2005 مركز الكمبيوتر بالهرم
2005 رسالة 6 أكتوبر
2005رسالة مصر الجديدة

2005 رسالة القناطر
رسالة القناطر بدأ ت بفكرة رجال و سيدات و شباب جمعتهم الفكرة الواحدة وان لم تجمعهم المعرفة الشخصية جمعهم الهدف المشترك و الرغبة الصادقة فى المساهمة فى مساعدة الغير و تفعيل التكافل الاجتماعى و الانتقال من مرحلة الكلام عن الخير الى مرحلة التنفيذ كان كل من هؤلاء يحاول جاهدا لتفعيل الفكرة و تحقيق الهدف و لكن على نطاق ضيق نظرا لسعيه منفردا من اجل فكرتة
رسالة القناطر بدأ ت بفكرة رجال و سيدات و شباب جمعتهم الفكرة الواحدة وان لم تجمعهم المعرفة الشخصية جمعهم الهدف المشترك و الرغبة الصادقة فى المساهمة فى مساعدة الغير و تفعيل التكافل الاجتماعى و الانتقال من مرحلة الكلام عن الخير الى مرحلة التنفيذ كان كل من هؤلاء يحاول جاهدا لتفعيل الفكرة و تحقيق الهدف و لكن على نطاق ضيق نظرا لسعيه منفردا من اجل فكرتة
الى ان اقترحت سيدة فاضلة تنظيم الجهود و دعت مجموعة من الشباب و الشابات المتحمسين لفعل الخير و رجال اشتهر عنهم فعل الخير دعنهم لزيارة رسالة المهندسين بالفعل تم تنسيق الموعد و تلاقوا بالفعل و انبهروا جميعا بهذا الصرح كان بمثابة رؤية حلمهم مجسدا. بل كان اكثر روعة من الحلم نفسه أمتلأت نفوس الحاضرين جمعيا حماسا و امل و ثقة فى الله ان الله لن يضيع املهم فى انشاء منارة الخير "رسالة" فى القناطر لخدمة اهالى القناطر و بالفعل تم اتخاذ الخطوات الواحدة تلو الاخرى الى ان تم انشاء رسالة القناطر و تحول الحلم الى واقع ملموس و كل يوم يزداد منارة الخير "رسالة القناطر" طولا... حتى اوشك ان يلامس السحابيزداد عدد شباب الخير ساعة بعد ساعة فى القناطر... شباب يسعى كل منهم جاهدا لتحقيق رسالته فى الحياة من خلال رسالة القناطر.
مشاريع تحت الانشاء :
انشاء فرع بمدينة نصر على مساحة أرض 650 متر
انشاء فرع بمدينة حلوان على مساحة أرض 400 متر
انشاء مستشفى خيرى بمدينة المعادى على مساحة أرض 700 متر
انشاء مستشفى خيرى بمنطقة فيصل على مساحة 900 متر
انشاءمدرسة خاصة بالمقطم على مساحة أرض 8000متر


جمعيه رساله للاعمال الخيرية

1999 بدات رسالة كحركة طلابية في كلية هندسة جامعة القاهرة وذلك رغبة من الطلاب في محاولة تطوير مجتمعهم و التوجة نحو الايجابية كانت الانشطة تتراوح بين التبرع باالدم وخدمات الكلية و زيارات دور الايتام و المسنين و المستشفيات2000 كانت النقلة الاولى لرسالة عندما تبرع شخص بقطعة ارض في فيصل و استطاع الشباب المتطوع توفير التمويل اللازمة بمجهودتهم الشخصية وتم اشهار الجمعية برقم 444 وتم انشاء اول فرع من فروع رسالة (رسالة فيصل) 2006 جمعية رسالة من اكبر الجمعيات الخيرية في مصر 15فرع للجمعية ( فيصل - المهندسين - المعادي-6 اكتوبر-مصر الجديدة-القناطر-الاسكندرية - الزقازيق-المنصورة-الفيوم – المنوفية _السويس _ وبنها_ ههيا بالشرقيه_ القصير بالاسماعليه_بيلا(الشرقيه) ) والعديد من الفروع والمجموعات مازالت تحت التأسيس بجميع انحاء الجمهوريه

بابا عريس ماما عروسه



مشهد يتكرر دائماً في بيوتنا عندما يبدأ الطفل في التمييز، فيرى صورة زفاف والديه في غرفة النوم أو غرفة الصالون، ويبدأ عزفاً منفرداً من البكاء والصراخ قائلاً: "لماذا لم تأخذوني معكما؟!، كنت أريد أن أحضر الفرح"..!!لكن بالفعل هناك أبناء يتاح لهم أن يشهدوا زفاف آبائهم أو أمهاتهم، لا نعني الزفاف على الطريقة الغربية، عندما يقرر الزوجان الزواج بعد أن يكون الطفل قد بلغ عامه السادس..!!، ولكن ما نعنيه هو أن يتزوج أحد الوالدين مرة ثانية سواء بعد وفاة شريكه أو انفصاله عنه... فماذا يكون موقف الأبناء من هذا الزواج؟وهل يعتبرون أن ذلك حقاً من حقوق الوالدين؟أم يعتبرون ذلك خيانة لا تغتفر يقوم بها أحد الوالدين في حق الآخر، حتى لو كان هذا الآخر قد غادر الدنيا؟!
أبي نعم .. أمي لا

حبيبة إبراهيم (25 سنة) انفصل والدها عن والدتها بعد 27 سنة من الزواج، ثم تزوج بأخرى، فتقول: "كان من دواعي سروري أن يتزوج بابا بأخرى بعد انفصاله عن ماما، يمكن كنت أتضايق إذا كانوا مازالوا مرتبطين، لأن المشاكل بينهما كانت كثيرة ومنها عدم الاتفاق رغم سنين العشرة الطويلة".وتضيف حبيبة: "في البداية بصراحة خفت على زوجة أبي الجديدة إنه يظلمها لأن بابا صعب جداً، لكن بعد ذلك فكرت ووجدت إنه من حقه، ولهذا السبب لم أتضايق، لكني سوف أحزن جداً لو تزوجت ماما"، وعندما سألناها لماذا؟؟!أجابت: "تقدر تقول نوع من الأنانية"..!
لم أحضر طبعاً!

تقول إسراء محمد (17 سنة): "بعد طلاق بابا وماما، تزوج بابا بعدها مباشرة، وطبعاً لم أحضر الفرح لأنني كنت مع ماما، التي بمجرد أن انتهت شهور العدة تزوجت هي الأخرى، لكن بدون فرح أو احتفال..، كنت متضايقة جداً، لكني اضطررت أن أتحمل واذهب عند بابا الذي لم أقدر أن استلطف زوجته .. ومع الوقت استطعت التأقلم مع الوضع الجديد".أما آيات شعبان (20 سنة) فتقول في حزن: "لا ... لم أحضر فرح أبي الذي تزوج للمرة الثانية بعد أن طلق أمي، لسبب بسيط أنه لم يقيم فرح، و كان عقد قرانه في الجامع الأزهر".وتقول سلمى أحمد (17 سنة): "تزوج أبي للمرة الثانية في السر في بلد أخرى بعيدة، ولم نعرف إلا بعد أن أنجب بنت، وبعدها حصل الطلاق مع أمي.. بعدها تقابلت مع زوجة أبي مرة واحدة كانت لطيفة خلالها، ثم لم نتقابل بعد ذلك تماماً، فهي تقيم في بلد وأنا في بلد آخر، لكن أبي يخبرني دائماً أنها وأخواتي يسألون عني". وتستكمل سلمى حديثها قائلة: "الغريب أن أمي أيضاً تزوجت بدون أن أعرف، وأخبرتني بعد ما سافرت، اعتقدت في البداية أنها مسافرة لأداء العمرة ثم قالت لي بعد ذلك أنها تزوجت وسافرت مع زوجها..قد اكذب إذا قلت أنني لم أحزن أو كنت سأرحب بزواجها، ولكني تقبلت الأمر وأعيش حالياً مع جدي وجدتي لأمي ومرتاحة جداً والحمد لله".
نصيحة لكل أب

يقول محمد فتحي (23 سنة): "لا طبعاً.. لم احضر فرح والدي لأن أي شخص في مكاني لن يدعه حزنه أن يشارك والده فرحته، فقد تزوج والدي زواجه الثاني بعد وفاة والدتي بسبعة أشهر.. والحق يقال لم يطلب منا أبي أن نحضر فرحه مراعاة منه لمشاعرنا، ولم يكن هناك حفل، بل اقتصر الأمر على زفة بالسيارة في الشوارع".وينصح محمد أي أب يفكر في الزواج بعد زوجته أم أولاده، أن يتزوج في مكان بعيد عن أولاده حتى لا يستفز مشاعرهم. أما آية محمد (15 سنة) فتؤكد أنه بالرغم من زواج أمها بعد وفاة والدها، إلا أنها لم تتقبل الأمر بسهولة، وتقول آية: "تزوجت أمي بعد سنتين من وفاة والدي، ولأن سنها صغير أرادت أن تعيش جو الفرح وتحس بإحساس العروسة، فاشترت فستان وأعدت نفسها من جديد، وأقامت فرح كبير.. ولكني لم أحضره لأنني كنت غاضبة منها فهي فكرت في نفسها قبل ما تفكر في، ولا أدري إذا كان من الممكن أن أعيش معها.. يمكن بعد ما أنسى قليلاً".
سأزفها بنفسي!

وأخيراً تقول لنا سهى فتحي (21 سنة): "والدي توفى منذ سنوات، وتقدم لوالدتي العديد من العرسان وقد كنت أشجعها بصراحة أن تتزوج، لدرجة أنه كان هناك شخص يستخدمني في الوساطة له عند والدتي لكي تقبل الزواج منه، لكنها تريد أن تطمئن علي أولاً، الحكاية ليست عدم وفائي لذكرى والدي أو أنني لا أحبه، ولكني ابنة أمي الوحيدة ويصعب علي كثيراً أن أتركها وحدها من بعد زواجي، وأتمنى أن تتزوج أمي لأزفها بنفسي"..!
لماذا يرفضون؟!

توجهنا بهذه الإجابات إلى الأستاذة نجلاء محفوظ، المستشارة الاجتماعية والكاتبة بجريدة الأهرام، فكان تعليقها: "عادةً ما يرفض الأبناء زواج الأب والأم بعد الانفصال أو وفاة شريك الحياة ويعود ذلك لأسباب متعددة..فقد يرى الأبناء الزواج الجديد خيانة للطرف الآخر، وطرداً له من حياة الأسرة وإحضار غريم له ليسكن محله، ليستولي على كل حقوقه المعنوية والمادية على حد سواء، ويزداد هذا الشعور بالخيانة عند الوفاة، ويكبر عند إحساس الأبناء بالتعاطف مع الطرف الآخر عند الانفصال بالطلاق.وعن تخوف الأبناء من هذا الزواج الثاني تستكمل الأستاذة نجلاء قائلة: "يتخوف بعض الأبناء من احتمال استحواذ شريك الحياة الجديد على الأب أو الأم، ومن الأذكى هنا اكتساب صداقة الطرف الجديد، والسعي للفوز بأكبر مكاسب معنوية وعاطفية من الموقف الجديد مع تحسين العلاقة بالطرف الآخر في حالة الطلاق، والتغاضي بكامل الإرادة عند سماع ما يسوئه من المتضررين من الزواج الثاني".
أغار على بابا وماما!

يغار بعض الأبناء من الزواج الجديد وخاصة على الأم، حيث يشعرون بصعوبة تقبل وجود رجل آخر غير والدهم في مكان الزوج، ويجب عدم إنكار هذه المشاعر وتقبل وجودها في بادئ الأمر، ثم العمل على تقليصها تدريجياً ورؤية المزايا في هذا الزواج ولو كانت مجرد منح الأم بعض الاستقرار الأسري والعاطفي، ونبذ الأنانية في التعامل معها وطرد التصرف معها وكأنها أحد الممتلكات.كذلك يجب ألا يشعر الأبناء أنهم في حاجة للدفاع عن زواج الأم خاصةً، فهو أمر حلال والأذكى عدم السماح لأحد بالخوض في هذا الموضوع وتغيير مجرى الحديث بلطف وحسم معاً.كل هذا الكلام جميل للغاية.. ولكن هل مررت بتلك الظروف، وكيف كان شعورك؟!

خطبوها اتبدلت!!



هل أصبحتِ أكثر اهتماماً بمظهرك وملابسك، ومالت مشاعرك إلى العاطفية أكثر من ذي قبل؟!هل اختلفت رؤيتك للحياة من حولك

بشكل كبير؟! التغيرات السابقة تحدث لمعظم الفتيات بعد ارتداء دبلة الخطوبة والعثور على فارس الأحلام المنتظر، فبعد أن كانت الحياة روتينية يغلب عليها اللامبالاة وعدم تحمل المسئولية، تفرض مرحلة الخطوبة الكثير من الالتزامات على كلا الطرفين، باعتبارها مرحلة انتقالية من حياة الحرية إلى حياة الزوجية.فالكثير من التغيرات تحدث خلال مرحلة الخطوبة، فالشخصية تتغير بجانب المظهر الخارجي، وذلك من أجل الحفاظ على استمرار العلاقة بين الشاب والفتاة، لكن في بعض الأحيان يكون التغير حقيقي، وفي أحيان أخرى يكون التغير مندرجاً تحت ما يسمى بـ"التجمل الاجتماعي"!!
خطيبي.. فخري واعتزازي!

عن أبرز هذه التغيرات يحدثنا محمد عبد الرحمن (26 سنة)، فيقول : "ألاحظ دائماً بعض التغيرات على الفتاه المخطوبة، مثل الحرص على عدم زيادة وزنها، أو ظهور بقع جلدية أو تشققات ببشرة الوجه قد تثير بها استياء خطيبها، فتصبح أكثر حرصاً على إتباع نظام غذائي دقيق حرصاً على رشاقة قوامها وجاذبيتها.بالإضافة إلى كثرة حديثها عن خطيبها في المجالس المختلفة مع صديقاتها والحرص على النطق باسمه في كل مكان، حتى يعلم الجميع أنها مخطوبة، بجانب إظهار شخصيته على أنه ملاك هبط من السماء يحمل كل الصفات الجيدة. كما تنفي عنه كل صفة سلبية، بالإضافة إلى محاولاتها الميل إلى التكيف مع شخصيته حتى تقنع نفسها وتقنع الآخرين بأنهما مناسبان لبعضهما البعض".أما منار أسامة (25 سنة)، والتي خطبت منذ شهور قليلة، فتقول : "أبرز ما تغير في شخصيتي بعد الخطوبة هو ازدياد الثقة بالنفس والشعور بالقبول الاجتماعي، فبمجرد الشعور أن طرفاً آخر قد رغب في الارتباط بي، فإن ذلك قد زاد من الشعور بالدفء الاجتماعي وانعكس إيجاباً على العلاقة بيني وبين الأصدقاء والزملاء نتيجة ارتفاع الحالة النفسية بشكل عام".
بخل بعد الخطوبة!

!البخل الإيجابي هو المصطلح الذي تطلقه وفاء مهدي (27 سنة) على سلوك الفتاة بعد الخطوبة، فالشعور بالمسئولية يدفع البنت إلى التقليل من نفقاتها الخاصة نتيجة الإعداد لشراء مستلزمات الزواج وغيرها من البنود التي تظهر فجاة في الأفق، إلا أن وفاء تشترط ألا يمس هذا البخل المظهر الخارجي فلا بد من الحرص على شراء ملابس جديدة والظهور بها أمام الخطيب، بل أن هناك بعض الفتيات يحرصن على شراء ملابس جديدة في كل مقابلة..!!أما شيماء عبد المنعم (24 سنة) فتؤكد أن الاهتمام بالجوانب الاجتماعية مثل تهنئة الخطيب وأهله بالمناسبات والأعياد، تزداد عند الفتاة بعد الخطوبة، بالإضافة إلى تلبية كافة الدعوات سواء في الأفراح أو دعوات الغذاء والعشاء حتى لو كانت تكره هذه التجمعات وذلك حتى لا يحدث ما لايحمد عقباه..!أما عن التدين والتقرب إلى الله فتؤكد شيماء أن ذلك يتوقف على مدى تدين الشاب وقدرته على جذب خطيبته نحو هذا الاتجاه، وتعترف شيماء بأن قدرة الشاب المتدين على توجيه خطيبته إلى جانب التدين أقوى من قدرة الفتاة المتدينة على جذب الشاب إذا كان مقصراً في هذا الجانب.
يدي اليمنى.. نورت بالدبلة

تؤكد داليا مصطفى (26 سنة) أن أبرز ما تسعى إليه الفتاة بعد الخطوبة هو الحرص على إظهار يدها اليمنى والتي تحمل دبلة الخطوبة حتى يعرف الجميع أنها مخطوبة، ويزداد الأمر لدى بعض الفتيات بشكل مرضي حتى يصل في بعض الأحيان إلى توقف استخدام اليد اليسرى تماما..!!أما عن العلاقة بين الفتاة وزملائها الشباب فتشير شيماء أن ذلك يتوقف على شخصية خطيبها، فإذا كان من المؤيدين لشكل معين من أشكال العلاقات بين الجنسين فإن الفتاة تكون حريصة كل الحرص على الالتزام بهذا الشكل وهذه الحدود التي يراها خطيبها حتى لا تفقد رضاه عنها أو احترامه لها في هذا الجانب.ويتفق معها في الرأي عماد منصور (27 سنة) فيروي لنا عن التبدل التام في شخصية إحدى زميلاته في العمل بعد ارتداء دبلة الخطوبة والتي تحولت من العلاقات القوية مع كافة الزملاء الشباب إلى التجاهل التام والسطحية في التعامل نتيجة الخوف من غيرة خطيبها.
راقبي ماما!

يؤكد حسين فاروق (25 سنة) أن الإحساس بالمسئولية هو السمة البارزة بعد الخطوبة سواء للشاب أو الفتاة، فالإحساس بقرب الزواج يدفع الفتاة إلى مراقبة والدتها في البيت سواء في تعاملها مع الأب أو في كيفية التعامل مع المشكلات اليومية، أو في كيفية إعداد الطعام لذا فهي تضع نفسها دائماً في موضع المسؤولية.وبعد رصد هذه التغيرات تبقى شخصية كل فتاة ومدى ذكائها في قراءة شخصية خطيبها، ومدى قدرة كل طرف على التكيف مع الآخر من أهم عوامل نجاح هذه المرحلة.

الأخبار

ليه بكتب؟ ليه عملت مدونة اصلا؟ ده سؤال مهم.... عشان دماغي ميجرالهاش حاجة عشان افكاري الكتير تدون تشوفها عيني و تتحداها عشان اتأكد اني لسة بفكر و احس و اتأثرعشان منساش فيلم عجبني و لا كلمة اثرت فياو لا فكرة قفشتها عشان عندي شحنة من الغضب الحزن اليأس السعادة الثرثرة عايز ادونها عشان ببحث عن التواصل مع ناس عمرها ما حتجاملني عشان الكلام يواجهني بالحقيقة عني حياتي عن الاخرين عن البلد عن و عن و عن لذا و بناءا عليه سأستمر اذا بالكتابة و الهرتلة بالحديث و الثرثرة